الأوروبيون و الأسيويون و الأمريكيون و الأستراليون....
الكفرة الفجرة كما ننعتهم في خطبنا و مواعظنا و نشتمهم بشتى الشتائم و نبدع في الدعاء عليهم... يوما بعد يوم يثبتون أنهم الأفضل في مجالات العلم و المعرفة و التطور...كل يوم نسمع عن إكتشاف جديد و تكنولوجيا رقمية متطورة و غيرها من الأمور ...أما نحن المسلمون نتشدق بأننا خير أمة أخرجت للناس في الخطب و الشعارات فقط أما في الواقع فالعكس هو الصحيح... و نتباهى بأجدادنا الذين كانوا فيما سبق امة إقرأ و التي أصبحت في عهدنا لا تقرأ و لا تتعلم .. لأنها لا تؤمن بالعلم و المعرفة بل تؤمن بالخرافات و الخزعبلات و تهوى الشعوذة و تفسير الأحلام..فنخرج على العالم بالتفاهات و الحماقات كأن نبين بأن ظهور إسم الجلالة الله أو إسم محمد على بيضة أو في حجرة أو في غيوم السماء على أنه معجزة ربانية تثير الدهشة و نقف مندهشين أمام ذلك و لا أدري هل نحن بذلك نريد إقناع أنفسنا أو إقناع الاخرين بأن الإسلام دين الله الذي لا إله إلا هو و أن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم . و قد تجد إنسانا لا يصلي أصلا و لا يصوم و يدعو الناس إلى التوحيد و الإيمان بنشر هذه الحماقات و التفاهات على حسابه في الفيسبوك... عوضا على أن يبدأ بنفسه و يدع الناس يرون الدين يتجلى في سلوكياته و أخلاقه و أعماله فالدين المعاملة قبل كل شيء ... و الله إن الجهل الذي نحن نعيش فيه لا يضاهيه جهل و لا أظن أن هناك في هذا العالم من يؤمن بالحماقات و التفاهات و الأوهام أكثر منّا، بهذه الذهنية المتخلفة و الضاربة في عمق الجهل و العماهات سوف لن نعرف التطور و الإزدهار و سيسجل التاريخ لنا و للأسف أننا كنا أرذل و أخزى و أجبن جيل من أجيال أمة محمد صلى الله عليه و سلم...
فعذرا يا رسول الله و غفرانك ربي..
التشبث بالشكليات والبحث عن الطرائف كوجود لفظ الجلالة في شيء من الأشياء هذا الأمر يفسر حياة "الكسل" التي نحياها والتي تتطلب أن نجد شيئا شكليا في الفايسبوك فنشاركه بتعليق من كلمتين .. وأحيانا نستعمل وسيلة ترغيب أو ترهيب حتى ندفع الشخص لوضع إشارة إعجاب .. ونعيش حياة لاهثة وراء الاعجابات والمشاركات والاستكثار من الأصدقاء .. ولا نسأل أنفسنا هل سيتغير شخص من رواء هذا الكلمة هل ستهتز الحياة من بعد تلك المشاركة هل سيتوقف الناس متسائلين بعد كلمة انتقاد أنشرها هل سأضع نقطة متميزة في صفحة الوجود الواسع .. أم أنني مجرد حاطب ليل لا يدري ما ينقل ويقول فيخلط الحطب بالأفاعي ويقدمها للناس فربما ضر ونفع وكسر وجبر ولكن المهم بالنسبة إليه أن يقولوا له "صحيت" و"قدها" .. وهو راه في ميزان العمل والاخلاص "في السرج قا خلال".
ردحذفيبدو أننا لا نفتأ نتعلق بالعقلية "الإنباهرية" في كللللل شيء ، فنحن نبهر بالغرب ـ الذي نسبه و نلعنه و ندعو عليه ـ فتجدنا ـ و يال المفارقة ـ نقلدهم ونحذو حذوهم و للاسف فقط في السفاسف...و في الوقت عينه لم ناخذ من ديننا إلا ما يدعو للانبهار (الخارجي السطحي ) فقط...فالكل يردد قصصالسيرة و قصص الصحبة التي فيها من البطولة ما فيها بينما لا ننبره بعقليات و لاتفكير و لا منطلقات الصحابة و النبي صلى الله عليه وسلم...الإنبهار بضاعة العاجز
ردحذفوهو كذلك ، بارك الله فيك
حذف