الاختيار الأمثل ، عبارة تُقال لتُبين الفرق بين شركة وأخرى ، كما هو حاصل في فرنسا عندما تقول شركة "أورنج" أنها الاختيار الأفضل مقارنة مع شركة "فري" ، نستطيع تقبل الأمر بكل تنافسية وهو أمر واضح جداً ومقبول ، لكن الطامّة أن تخرج لنا انقطاعات الجزائر التي تحتكر السوق بقوة القانون الجزائري البدائي المُسيّس وتتفاخر على أنها الأمثل والأقوى والأجدر بالاختيار على أساس أنها تركت لنا الاختيار لكي نقرر من الأفضل لنا ،
منذ سنوات ونحن نترقب إطلاق الجيل الثالث من الانترنت المتنقل وتحديث الانترنت ورفع جودتها وليومنا هذا لم يظهر شيء عدا الوعود الكاذبة التي ألفناها من حكومتنا المبجلة حتى تذيلنا ترتيب الدول ، فالحكومة المحترمة قبل أن تطلب من المواطنين تطبيق القانون والواجب، يجب عليها أولا الوفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين، وهذا طبعا ان كانت تحترم مواطنيها،
فليس من قبيل الصدف أن السلطات التي تحاول تقييد ممارسة حقوق الإنسان والحريات الأساسية ، والتي تعيق عمل منظمات المجتمع المدني، والتي تسيطر على الاعلام الثقيل، وتحتكر الانترنت وتعيق تدفق المعلومات، تميل لأن تكون نفس السلطات التي تحاول إعاقة الاستخدام السلمي لهذه التكنولوجيات التواصلية الجديدة من طرف مواطنيها، على الأقل هذا الذي نفهمه من تأخر حكومتنا التكنولوجي بصفة عامة .
فاللهم لا تُشمت فينا الصومال والموزنبيق.