قال تعالى :
" يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ " صدق الله العظيم
نتحسر ونحن نشاهد مدينة غرداية تغرق في بحر الطائفية المقيتة ومذهبية دامية بين العرب أتباع المذهب المالكي والأمازيع أتباع المذهب الإباضي ، فتنة مفتعلة قضت على روح التعايش السلمي الذي عاش في كنفه السكان العرب والأمازيغ في المدينة منذ عقود.
تعدد المذاهب والاختلاف في الآراء سمة بشرية تتجلى في المجتمعات الكبيرة ، تسود إيجابيتها اذا أدركت هذه المجتمعات أهميتها وفاعليتها في تنافس وتكامل يجُر الى النجاح وقيام الدولة وتطورها تحت سقف الوطنية ، واذا استعمل هذا الاختلاف في زرع الأحقاد ونشر ضغائن ، بتفاخر وتكبر على الآخر بالحسب أو النسب أو الجنسية أو القومية أو الانتماء والمذهب هي من دعاوي الجاهلية التي أبطلها الإسلام قبل 14 قرنا ، نحن في عام 2014 وفي عصر التكنولوجيا والمعرفة والمواجهة مع الآخر، وحوار الثقافات والحضارات والأديان، فما بال أقوام من بني جلدتنا يعيدوننا إلى الوراء قرونا.
ألم يُضحي العرب بجانب الأمازيغ عن هذه الارض الطاهرة ، ألم يكن الشهيد الحاج علال بن بيتور عربي شعانبي ، ألم يكن شاعر الثورة الجزائرية مفدي زكريا أمازيغي إباضي ، بل كانت وطنية جمعت العربي والامازيغي فتحلّوا بروح المسؤولية وطردوا المستعمر ،
فعلى الطرفين ان يراجعا موقفهما من هذه الفتنة على أساس فصل المذهب المالكي والاباضي عما لحق بهما من توظيف سياسي والعودة إلى احترام فكرة الدولة في المنطقة ، وعلى العقلاء من الطرفين الوقوف في وجه دعاة الفرقة والطائفية، ويتصدون لدعواتهم المكروهة، ويبادرون بتنقية الحياة من هذه النزعة البغيضة.
أفيقوا يا سادة قبل فوات الأوان "واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون" ، عودوا الى كتابكم وتحقنوا دماءكم ، فهي حجة عليكم يوم الدين ، فكيف عدتم إلى جاهليتكم وأنتم تقرؤون هذا الفضل العظيم؟
اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد.
" يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ " صدق الله العظيم
نتحسر ونحن نشاهد مدينة غرداية تغرق في بحر الطائفية المقيتة ومذهبية دامية بين العرب أتباع المذهب المالكي والأمازيع أتباع المذهب الإباضي ، فتنة مفتعلة قضت على روح التعايش السلمي الذي عاش في كنفه السكان العرب والأمازيغ في المدينة منذ عقود.
تعدد المذاهب والاختلاف في الآراء سمة بشرية تتجلى في المجتمعات الكبيرة ، تسود إيجابيتها اذا أدركت هذه المجتمعات أهميتها وفاعليتها في تنافس وتكامل يجُر الى النجاح وقيام الدولة وتطورها تحت سقف الوطنية ، واذا استعمل هذا الاختلاف في زرع الأحقاد ونشر ضغائن ، بتفاخر وتكبر على الآخر بالحسب أو النسب أو الجنسية أو القومية أو الانتماء والمذهب هي من دعاوي الجاهلية التي أبطلها الإسلام قبل 14 قرنا ، نحن في عام 2014 وفي عصر التكنولوجيا والمعرفة والمواجهة مع الآخر، وحوار الثقافات والحضارات والأديان، فما بال أقوام من بني جلدتنا يعيدوننا إلى الوراء قرونا.
ألم يُضحي العرب بجانب الأمازيغ عن هذه الارض الطاهرة ، ألم يكن الشهيد الحاج علال بن بيتور عربي شعانبي ، ألم يكن شاعر الثورة الجزائرية مفدي زكريا أمازيغي إباضي ، بل كانت وطنية جمعت العربي والامازيغي فتحلّوا بروح المسؤولية وطردوا المستعمر ،
فعلى الطرفين ان يراجعا موقفهما من هذه الفتنة على أساس فصل المذهب المالكي والاباضي عما لحق بهما من توظيف سياسي والعودة إلى احترام فكرة الدولة في المنطقة ، وعلى العقلاء من الطرفين الوقوف في وجه دعاة الفرقة والطائفية، ويتصدون لدعواتهم المكروهة، ويبادرون بتنقية الحياة من هذه النزعة البغيضة.
أفيقوا يا سادة قبل فوات الأوان "واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون" ، عودوا الى كتابكم وتحقنوا دماءكم ، فهي حجة عليكم يوم الدين ، فكيف عدتم إلى جاهليتكم وأنتم تقرؤون هذا الفضل العظيم؟
اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد.