بعيداً عن حرمة الغناء الماجن وثقافة الكاباريهات يمكننا القول أن الثقافة في خطر لأنّ الثقافة ليست الغناء فقط كما تحاول حكومة بلاد ميكي تصويرها لنا، الثقافة مرآة المجتمع الواعي المتحضّر، وليست عندما يمنع حفل غنائي كلماته كباريهاتية، فالحفل الغنائي يأتي بعد تحقيق الذات فالرأس لايغني من بطن فارغة والمواطن لا يمقت الفن فهو يريد أن تتحقق التنمية والخدمات التي تضمن له عيشا كريماً ومريحاً، أتُريدون لهذا المواطن الرقص على أنغام الفقر والإحباط؟.
المواطن توعّى وهو لايريد نشوة غنائية عابرة تنسيه الواقع للحظات، ليصطدم بطرق مهترئة وتهيئة غائبة وصحة خائبة وتعليم فاسد وعصابة سائدة، فحين يلتهم المغني دراهم خيالية إن كانت الثقافة محصورة في الغناء الهابط فعن أي خطر تتحدثون؟
المواطن توعّى وهو لايريد نشوة غنائية عابرة تنسيه الواقع للحظات، ليصطدم بطرق مهترئة وتهيئة غائبة وصحة خائبة وتعليم فاسد وعصابة سائدة، فحين يلتهم المغني دراهم خيالية إن كانت الثقافة محصورة في الغناء الهابط فعن أي خطر تتحدثون؟
مانعرفه أن الجزء الكبير من الثقافة مجسد في اللغة والتاريخ والتربية والسلوك الحضاري خلافاً للسينما والمسرح الهادفين، فما تريدونه أنتم هو حصرها في الغناء الذي يذهب العقل وينسي الواقع بينما تغضون الطرف عن مكامن وعي المواطن وتحضره، يا أُمّة ضحكت من جهلها وتخلّفها الأمم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق